الخميس، 17 نوفمبر 2016

همسة في اللغة العربية

اللغة العربية مستودع شعوري هائل يحمل خصائص الأمة وتصوراتها وعقيدتها وتاريخها، ويبقى تعلم اللغات الأخرى حاسة إضافية ضرورية للمسلم المعاصر، مع الحذر أن تلغي حواسه الأصلية أو تكون بديلاً عنها. سعة هذه اللغة في أسمائها، وأفعالها، وحروفها، وجولاتها في الاشتقاق، ومأخوذاتها البديعية، في استعاراتها وغرائب تصرفاتها، في انتصاراتها، ولفظ كنايتها.

إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم.. أنوح كما ناح الحمام المطوق.
إن الذي ملأ اللغات محاسن.. جعل الجمال وسره في الضاد.
 تعلموا العربية فغنها من دينكم.
 تعلموا العربية، فإنها تثبت العقل، وتزيد في المروءة.
. . اللغة العربية أصل اللغات. اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة.
اللغة العربية أغنى لغات العالم. إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر.
 العربية لغة كاملة محببة عجيبة، تكاد تصور ألفاظها مشاهد الطبيعة، وتمثل كلماتها خطرات النفوس، وتكاد تتجلى معانيها في أجراس الألفاظ، كأنما كلماتها خطوات الضمير ونبضات القلوب ونبرات الحياة. إنما القرآن جنسية لغوية تجمع أطراف النسبة إلى العربية، فلا يزال أهله مستعربين به، متميزين بهذه الجنسية حقيقةً أو حكماً.
  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق